حين تشتد الأزمات يبرز القادة العظماء

في زمنٍ كثرت فيه التحديات وتعاظمت فيه مسؤولية الرجال، يبرز القادة الحقيقيون الذين يجمعون بين قوة الموقف وحكمة العقل، وبين الواجب العسكري وروح الإصلاح.
ويُعد العميد الركن عبدالغني محي الدين الصبيحي، قائد محور باب المندب وقائد اللواء الأول حزم، من القيادات التي عُرفت بثباتها في الميدان، وبمواقفها الوطنية في لمّ الشمل ومعالجة كثير من القضايا والخلافات القبلية بالحكمة والمسؤولية. فقد خاض هذا القائد العديد من الحروب والمعارك، وقدم خلالها صوراً مشرّفة من الكفاح والتضحية في سبيل الوطن، مؤكداً حضوره كأحد الرجال الذين يعتمد عليهم في أصعب الظروف.
لقد عرفه الناس رجلاً صاحب حنكة عالية، وعقلية عسكرية وسياسية متميزة، يمتلك رؤية ثاقبة في إدارة الأزمات واتخاذ القرارات، ويُعد من الشخصيات الوطنية النادرة التي جمعت بين الحزم والحكمة، وبين القوة والتعقّل. كما عُرف بصفاته الحميدة من نزاهة وصدق وإخلاص، وسعي دائم لإصلاح ذات البين، واضعاً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وفي ظل ما يمر به الوطن اليوم من ظروف صعبة وتحديات معقدة، تبرز الحاجة الملحّة إلى مثل هذه الشخصيات القيادية المحنكة، القادرة على توحيد الصفوف، وتعزيز الاستقرار، والمضي بالوطن نحو برّ الأمان فالقائد الحقيقي ليس من يثير النزاعات، بل من يطفئها، وليس من يفرّق الناس، بل من يجمعهم على كلمة الحق ومصلحة الوطن.
التحية لكل قائد وطني مخلص يعمل من أجل أمن الوطن واستقراره ووحدة صفه ونسأل الله أن يحفظ الوطن وأهله، وأن يوفق رجاله المخلصين لما فيه خير البلاد والعباد.