أخبار

رائدات السواحل ينفذن زيارة ميدانية إلى جزيرة العزيزي لرصد السلاحف والتلوث البلاستيكي

نفّذ فريق من رائدات السواحل، اليوم الأحد، زيارة ميدانية إلى جزيرة العزيزي في خليج عدن، بهدف تعزيز المعرفة الميدانية حول السلاحف البحرية، ورصد مواقع التعشيش والفقس ومسارات السلاحف، والتعرّف عن قرب على دورة حياتها والمخاطر التي تهددها في بيئتها الطبيعية.

وتأتي الزيارة ضمن أنشطة مشروع «رائدات السواحل»، الذي ينفذه مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب بدعم من Urgent Action Fund (UAF)، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور النساء في حماية البيئة البحرية والدفاع عن السلاحف البحرية وموائلها.

وخلال الزيارة، تعرّفت المشاركات على مواقع تعشيش السلاحف ومناطق الفقس ومساراتها، كما نفّذن عملية رصد ميداني للتلوث البلاستيكي، شملت تحديد أماكن تجمع المخلفات البلاستيكية على الجزيرة، والتعرّف على المخاطر التي يشكلها البلاستيك على السلاحف البحرية، ولا سيما الفاقسات خلال رحلتها من الأعشاش إلى البحر.

كما ناقشت المشاركات المشكلات البيئية الناجمة عن تراكم المخلفات البلاستيكية وتأثيرها على النظام البيئي البحري وعلى فرص بقاء السلاحف ونجاتها، إلى جانب أهمية الرصد المستمر والتوثيق باعتبارهما أدوات أساسية لفهم التهديدات ووضع تدخلات عملية للحد منها.

واستمعت رائدات السواحل خلال الزيارة إلى شرح ومعلومات ميدانية من د. جمال باوزير، رئيس وحدة حماية البيئة في مركز رؤى، ومعلومات عن برنامج رصد وتوثيق السلاحف البحرية السابق من د. جاكلين منصور، رئيسة مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، وصالح العرار، عضو فريق المراقبة والرصد ضمن برنامج مراقبة السلاحف في الجزيرة.

وتناولت الجلسة دورة حياة السلاحف البحرية، وسلوكها خلال موسمي التعشيش والفقس، وآليات مراقبة وتوثيق مواقع التعشيش، إضافة إلى أبرز التهديدات التي تواجه السلاحف، وفي مقدمتها التلوث البلاستيكي والمخلفات المتراكمة على الجزيرة.

وأكدت الزيارة أهمية إشراك النساء والمجتمعات المحلية في حماية السلاحف البحرية، وتعزيز قدراتهن في مجالات الرصد والتوثيق والتوعية والمناصرة، بما يسهم في حماية التنوع البيولوجي والحد من مخاطر التلوث البلاستيكي على سواحل خليج عدن.

ويواصل مشروع «رائدات السواحل»، بدعم من Urgent Action Fund (UAF)، العمل على تمكين النساء من الاضطلاع بدور فاعل في حماية البيئة الساحلية والسلاحف البحرية، وتحويل المعرفة الميدانية إلى مبادرات مجتمعية وحملات مناصرة تسهم في حماية السواحل وتعزيز بيئة بحرية أكثر أماناً للسلاحف والأجيال القادمة.