يصادف الحادي عشر من أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للفتاة، الذي يسلط الضوء على حقوق الفتيات والتحديات التي تواجههن، وفي مقدمتها الحق في التعليم والحماية والأمان. وفي اليمن، تتجدد المناسبة في ظل استمرار تداعيات الحرب والصراع، وما خلفته من ظروف إنسانية ومعيشية قاسية أثرت على حياة آلاف الفتيات وفرصهن في مواصلة التعليم.
وأدت سنوات الصراع إلى تضرر عدد من المدارس والمنشآت التعليمية، فيما اضطرت أسر كثيرة إلى النزوح أو مواجهة أوضاع اقتصادية صعبة، انعكست على قدرة بناتها على الالتحاق بالمدارس والاستمرار في الدراسة. وتواجه فتيات في مناطق مختلفة من البلاد تحديات متزايدة، بين الانقطاع عن التعليم ومحاولات استكماله رغم الظروف المحيطة بهن.
كما تثير الانتهاكات التي طالت المدنيين والمنشآت التعليمية، بما فيها انتهاكات منسوبة إلى جماعة الحوثيين، مخاوف بشأن سلامة الفتيات وحقهن في التعليم، في ظل ما وثقته تقارير حقوقية من آثار للصراع على المؤسسات التعليمية والسكان المدنيين.
وفي اليوم العالمي للفتاة، تتجدد الدعوات إلى تعزيز حماية الفتيات، وضمان وصولهن إلى تعليم آمن، ومعالجة العوائق الاقتصادية والاجتماعية التي تحول دون استمرارهن في الدراسة، إلى جانب دعم المبادرات التي تساعد الفتيات المتضررات من الحرب على استعادة فرصهن التعليمية وبناء مستقبل أفضل.



